12 ربيع الأول 1440 هـ   -  20 نوفمبر 2018 م
Skip Navigation Linksالرئيسة > تراجم وسير

الإمام تاج الدين السبكي

اسمه ونسبه:
هو الإمام قاضي القضاة شيخ الإسلام تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن تقي الدين أبي الحسن علي بن زين الدين عبد الكافي بن ضياء الدين علي بن تمام بن يوسف بن يحيى بن عمر بن عثمان بن علي بن سوار بن سليم السبكي الشافعي الأنصاري الخزرجي، ونسبته إلى سبك الأحد قرية من أعمال المنوفية بمصر وكانت تسمى بـ «سبك العبيد وبسبك العويضات» ولد سنة سبع وعشرين وقيل ثمانية وعشرين وقيل تسعة وعشرين وسبعمائة بالقاهرة (727 أو 728 أو 729هـ).

نشأته ومكانته العلمية:
نشأ الإمام تاج الدين في أسرة عرفت بالعلم والمعرفة، فأبوه هو الشيخ الإمام شيخ الإسلام تقي الدين علي بن عبد الكافي (ت: 756هـ) الفقيه الأصولي صاحب التصانيف المفيدة في فنون عديدة، وجده زين الدين عبد الكافي (ت: 735هـ)، وأخوه الأكبر بهاء الدين أحمد بن علي (ت: 773هـ)، وأخوه الآخر جمال الدين الحسين بن علي (ت: 755هـ) وكلهم من العلماء الأكابر، فنشأ تاج الدين رحمه الله تعالى في بيئة علمية، سمع بمصر من جماعة ثم قدم دمشق مع والده وقرأ على الحافظ المزي ولازم الذهبي وتخرج به وطلب بنفسه وأجازه ابن النقيب بالإفتاء والتدريس وهو ابن ثمان عشرة سنة واشتغل بالقضاء وولي الخطابة ثم عزل وحَصَل له فتنة شديدة وسجن بالقلعة نحو ثمانين يومًا، وجرى عليه من المحن والشدائد ما لم يجر على قاض قبله وحصل له من المناصب ما لم يحصل لأحد قبله، وحصَّل فنونًا من العلم في الفقه والأصول وكان ماهرًا فيه والحديث وبرع فيه، وشارك في العربية وكان له يد في النظم والنثر، جيد البديهة، انتهت إليه رئاسة القضاء والمناصب بالشام. ونزل له الذهبي عن مشيخة دار الحديث الظاهرية قبل وفاته. وقد اشتغل الإمام تاج الدين -رحمه الله- بالتدريس في كثير من مدارس دمشق وغيرها، فقد درس في العزيزية، والعادلية الكبرى، والغزالية، والعذراوية، والناصرية، والأمينية، ومشيخة دار الحديث الأشرفية، والشيخونية والتقوية وغيرها. وتولى القضاء عدة مرات، وتولى الخطابة في الجامع الأموي بدمشق.

وكان -رحمه الله- ذا بلاغة وطلاقة لسان وجراءة جنان، وذكاء مفرط وذهن وقاد، واسع الاطلاع، حسن النظم والنثر، وكان جوادًا كريمًا مهيبًا، صبورًا على الشدائد يدل على ذلك صبره على ما ناله بسبب توليه القضاء من شدائد.

شيوخه:
أخذ الشيخ عن جماعة من العلماء الفحول منهم:
1- والده الإمام شيخ الإسلام تقي الدين أبو الحسن علي بن عبد الكافي السبكي (683-756هـ). من كبار أئمة الشافعية في عصره؛ وقد كان الإمام تاج الدين شديد الاعتداد بوالده وآرائه؛ حتى كان يَعُدُّهُ من مجتهدي المذهب الشافعيِّ، ويضعه في مصافِّ الرافعيِّ والنوويِّ.
2- الإمام العلامة المؤرخ، المحدث الحافظ المقرئ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركماني الذهبي الشافعي (673-748هـ)، يقول عنه: «محدث العصر، إمام الوجود حفظًا، وذهب العصر معنى ولفظًا، وشيخ الجرح والتعديل ورجل الرجال في كل سبيل كأنما جمعت الأمة في صعيد واحد فنظرها ثم أخذ يخبر عنها إخبار من حضرها» ومع أن الإمام الذهبي شيخه إلا أنه في ترجمته له في العبر يقول: «وسئل سيدنا قاضي القضاة شيخ الإسلام تاج الدين السبكي -فسح الله في مدته- في العود إلى قضاء الشام على عادته فلم يجب، حتى روجع في ذلك مرات، فعاد بحمد الله تعالى إلى دمشق قاضيًا على عادته، ودخلها بكرة يوم الثلاثاء رابع عشر ربيع الآخر فقرت برؤية وجهه العيون، وسُرَّ بقدومه الناس أجمعون. وكان يوم دخوله إلى دمشق كالعيد لأهلها، وقد كان أيده الله تعالى في مدة إقامته بمصر على حال شهيرةٍ من التعظيم والتبجيل، يعتقده الخاص والعام، ويتبرك بمجالسته ذوو السيوف والأقلام، ويزدحم طلبة فنون العلم على أبوابه، وتمسح العامة وجوهها بأهداب أثوابه، ويقتدي المتنسكون بما يرونه من آدابه. فالله يمتع ببقائه أهل المصرين، ويجمع له ولمواليه خير الدارين بمحمد وآله».
3- الإمام الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف بن علي المزي الشافعي، المتوفى عام (742هـ) قال عنه الإمام تاج الدين: «شيخنا وأستاذنا وقدوتنا، حافظ الزمان حامل راية السنة والجماعة والقائم بأعباء هذه الصناعة، إمام الحفاظ كلمة لا يجحدونها، وشهادة على أنفسهم يؤدونها، واحد عصره بالإجماع وشيخ زمانه الذي تصغي لما يقوله الأسماع».
4- الشيخ الإمام أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف الغرناطي الأندلسي (654-745هـ).
5- الشيخ شمس الدين بن النقيب (ت: 745هـ) قرأ عليه بالشام بالمدرسة الشامية وأجازه بالإفتاء والتدريس وهو ابن ثمان عشرة سنة.
6- الشيخ نجم الدين القحفازي كان يقرأ عليه بجامع تنكز.
7- الشيخ أبي العباس الأندرشيكان كان يقرأ عليه بالجامع الأموي.
8- الشيخ المسند أحمد بن عبد الكريم بن أبي بكر بن أبي الحسن البعلبكي الحنبلي الصوفي (ت: 777هـ) قرأ عليه الصحيح.
9- الشيخ المقرئ ناصر الدين نصر الله بن أبي بكر بن نصر الله (ت: 776هـ) أخذ عنه القراءات.
10- زينب بنت الكمال المزي (ت: 749هـ).
11- أجاز له ابن الشحنة ويونس الدبوسي.
12- سمع على عبد المحسن بن أحمد بن محمد الصابوني (ت: 736هـ) وابن سيد الناس.
13- صالح بن المختار (ت: 738هـ) وعبد القادر بن المملوك.

آثاره العلمية:
صنف التاج السبكي -رحمه الله- مصنفات كثيرة تدل على براعته وتقدمه في جل العلوم الإسلامية وبيان تلك المصنفات كالتالي: 

أولا: مؤلفاته في علم الكلام:
1- نونية في العقائد.
2- قواعد الدين وعمدة الموحدين.
3- رفع الحوبة في وضع التوبة.
4- تشحيذ الأذهان على قدر الإمكان في الردِّ على البيضاوي.
5- السيف المشهور في شرح عقيدة أبي منصور. (أي الماتريدي).

ثانيًا: مؤلفاته في الفقه:
6- التوشيح على التنبيه والمنهاج والتصحيح.
7- ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح في اختيارات والده الفقهية.
8- أرجوزة في الفقه.
9- أوضح المسالك في المناسك.
10- تبيين الأحكام في تحليل الحائض.
11- رفع المشاجرة في بيع العين المستأجرة.
12- رفع الحوبة في وضع التوبة.
13- الأشباه والنظائر في الفروع الفقهية الشافعية: وهذا الكتاب من أوائل وأفضل ما صنف في فني القواعد الفقهية والأشباه والنظائر مع تحقيقات وتدقيقات حتى إن من جاء بعده ممن صنف في الأشباه والنظائر عيال على كتابه هذا. 

ثالثًا: مؤلفاته الحديثية:
14- تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للغزالي.
15- قاعدة في الجرح والتعديل وقاعدة في المؤرخين. طبع بتحقيق الدكتور عبد الفتاح أبو غدة -رحمه الله.
16- جزء على حديث ((المتبايعان بالخيار)).
17- جزء في الطاعون.
18- أحاديث رفع اليدين.
19- كتاب الأربعين.

رابعًا: مؤلفاته في التاريخ والطبقات:
20- طبقات الشافعية الكبرى. كتب الصفدي عليها: «وقف المملوك على هذه الورقات. وصعد في معارج التأمل إلى هذه الطبقات، وباشر نظرها وعلم ما لفوائدها في كل وقت من النفقات فرأى أوراقها المثمرة وغصونها المزهرة، وراقت له ليالي سطورها التي هي بالمعاني مقمرة. وشهد برق فضائلها اللهاب وعلم من جمعها أن لكل مذهب عبد الوهاب: 

لقد أحيا الذين تضمنتهم وأجلسهم على سرر السرور
فأصحاب التراجم في طباق أطلوا من شبابيك السطور

فما هي طبقات لكن بروج كواكب وما هي سطور مواكب، لقد أعجبتني همة من حررها، وأسس قواعدها وقررها، وحصل بهذا الولد النجيب الياس من فضل القاضي إياس. وقد تقدم في شبابه على كهول أصحابه، فهذا أصغر سنًا وأكبر مَنًّا. وقد شهد له العقل والنقل بأنه فتي السن، كَهْل العلم والحلم والعقل، والله يمتع الزمان بفوائده، ويرقيه في الدين والدنيا إلى درجات والده بمنه وكرمه» وقد طبع الكتاب بتحقيق الدكتورين الجليلين عبد الفتاح الحلو ومحمود الطناحي بمطبعة عيسى البابي الحلبي ثم بدار هجر.
21- طبقات الشافعية الوسطى. (مخطوط).
22- طبقات الشافعية الصغرى. (مخطوط).
23- مناقب الشيخ أبي بكر بن قوام. (مخطوط).
24- طبقات الأبدال. وهو ما زال مخطوطًا ومنه نسخة محفوظة بمكتبة تشستربتي وعليها تعليقات بخط الإمام تاج الدين نفسه.

خامسًا: مؤلفات متنوعة:
25- الدلالة على عموم الرسالة (كتبه جوابًا على سؤال من أهل طرابلس).
26- الألغاز.
27- جواب حلب (جواب على أسئلة للأذرعي).
28- معيد النِّعَم ومبيد النِّقم. وهو كتاب يشتمل على فوائد جمة ومصطلحات مهمة، وقد طبع بتحقيق الشيخ محمد علي النجار والشيخ محمد أبو العيون بدار الكتاب العربي بمصر.
29- أرجوزة في خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ومعجزاته.
30- ترجيح لصحيح الخلاف.

سادسًا: المؤلفات في أصول الفقه:
31- تكملة الإبهاج في شرح المنهاج. كان قد ابتدأه والده الإمام تقي الدين وانتهى فيه إلى مبحث «مقدمة الواجب»، ثم أتمه الإمام تاج الدين، حيث انتهى منه سنة 752هـ أي قبل وفاة والده بحوالي أربع سنوات، وقد طبع الإبهاج كاملا عدة طبعات.
32- رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب. شرح ماتع على مختصر ابن الحاجب الأصولي استمر فيه من أول سنة 758هـ إلى ربيع الآخر سنة 759هـ وقد حقق الكتاب في عدة رسائل جامعية بجامعة الأزهر.
33- منع الموانع عن جمع الجوامع. شرح به ما استغلق واستبهم من مشكلات جمع الجوامع، طبع محققًا بدار البشائر الإسلامية سنة 1420هـ.
34- التعليقة في أصول الفقه.
35- جمع الجوامع. مختصر فريد ماتع فرغ من تأليفه سنة 710هـ بدمشق، وضعه المصنف في أصول الفقه فجاء غريبًا في صنعه، بديعًا في فنه، عبارته شديدة الإيجاز ولفظه يحكي الإعجاز، وقد أودعه المصنف زبدة ما في شرحيه على المختصر والمنهاج مع زيادات كثيرة، فدار على ألسنة الناس منذ زمان مؤلفه وصار في كل محفل كمضغة تلوكها الأشداق، وتتردد تردد الأنفاس، وبلغ في الاعتماد والاعتداد شهرة عظيمة حتى ذكر الشيخ العطار في حاشيته على شرحه أن كثيرًا من علماء زمانه كانوا إذا وردت عليهم مسألة أصولية ليست في جمع الجوامع يقولون: هذه مسألة لا أصل لها. وقد اعتنى به العلماء عناية فائقة بلغت الغاية حتى كان من أسعد الكتب قراءةً وإقراءً وشرحًا وتحشية ونظمًا، فكان من أكثر الكتب شروحًا وحواش وتعليقات، وسنحاول أن نضع مسردًا لأهم ما ألف على جمع الجوامع شرحًا أو تحشية أو نظمًا أو اختصارًا:

أولا: شروح جمع الجوامع وحواشيها:
1- منع الموانع عن جمع الجوامع. لابن السبكي نفسه، في دفع الاعتراضات الموجهة إلى المتن.
2- اللوامع في شرح جمع الجوامع. لعمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي الهندي (ت: 773هـ).
3- تشنيف المسامع بجمع الجوامع. للإمام بدر الدين محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي (ت: 794هـ) من أوسع شروحه وأفضلها. طبع محققًا في أربعة مجلدات بمؤسسة قرطبة.
4- شرح جمع الجوامع. لبهرام بن عبد الله بن عبد العزيز الدميري (ت: 805 هـ) حقق في عدة رسائل جامعية في مصر والسعودية.
5- تشنيف المسامع شرح جمع الجوامع. لشمس الدين محمد بن محمد الغزي الأسدي (808هـ).
6- شرح عقيدة جمع الجوامع. لمحمد بن محمد خضر الأسدي الغزي (ت: 808هـ).
7- البروق اللوامع فيما أورد على جمع الجوامع. لشمس الدين الغزي السابق ذكره.
8- النجم اللامع شرح جمع الجوامع. لعز الدين محمد بن أبي بكر بن
عبد العزيز بن جماعة الكناني (ت: 819هـ).
9- شرح جمع الجوامع. لشهاب الدين أحمد بن عبد الله الغزي العامري الشافعي (ت: 822هـ).
10- الغيث الهامع شرح جمع الجوامع. لأبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي (ت: 826هـ) وهو اختصار لشرح شيخه الزركشي «تشنيف المسامع»، وقد طبع الكتاب محققًا في ثلاثة أجزاء بمكتبة قرطبة سنة 1420هـ.
11- لمع اللوامع في توضيح جمع الجوامع. لشهاب الدين أحمد بن الحسين بن رسلان الرملي (ت: 844هـ).
12- شرح جمع الجوامع. لبرهان الدين إبراهيم بن محمد القباقبي المقدسي (ت: 850 هـ).
13- البرق اللامع في ضبط ألفاظ جمع الجوامع. لأبي الطيب محب الدين محمد بن علي بن أحمد المحلي (ت: 855هـ).
14- الإيجاز اللامع على جمع الجوامع. لعلي بن يوسف بن أحمد الغذولي الشافعي (ت: 860هـ).
15- البدر الطالع في شرح جمع الجوامع. لجلال الدين محمد بن أحمد بن محمد المحلي (ت: 864هـ) وهو من أجود الشروح وسط بين الإيجاز والإطناب، في غاية التحرير والتدقيق وعليه حواش كثيرة، وقد قرئ ودرس بالأزهر عقود طويلة، ومن الحواشي عليه:
16- حاشية الشيخ بدر الدين محمد بن محمد بن خطيب الفخرية تلميذ الشارح (ت: 893هـ).
17- حاشية شيخ الإسلام زكريا الأنصاري (ت: 910هـ).
18- حاشية الشيخ محمد بن داود البازلي الحموي (ت: 925هـ).
19- حاشية الشيخ ناصر الدين أبو عبد الله محمد المالكي اللقاني (ت: 954هـ).
20- حاشية قطب الدين عيسى الصفوي الإيجي (ت: 955هـ).
21- حاشية العلامة الشيخ حسن العطار. وهي مطبوعة في مجلدين بمطبعة بولاق.
22- حاشية العلامة عبد الرحمن بن جاد الله البناني (ت: 1198هـ) طبع في مجلدين بمطبعة بولاق سنة 1285هـ ثم بها سنة 1297هـ، ثم عام 1309هـ ومعه تقريرات للعلامة عبد الرحمن الشربيني.

ومن شروح جمع الجوامع أيضًا:
23- شرح جمع الجوامع. لأبي الحسن برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي (ت: 885 هـ).
24- شرح جمع الجوامع. لمحمد بن خليل بن يوسف المقدسي (ت: 888 هـ).
25- شرح جمع الجوامع. لشهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الطوفي (ت: 893 هـ).
26- الدرر اللوامع شرح جمع الجوامع. لشهاب الدين أحمد بن إسماعيل الكوراني القاهري الرومي (ت: 893هـ) انتقد فيه جملة مسائل على المصنف وغالبها فيه تعسف. وقد حقق في رسالة علمية.
27- الضياء اللامع في شرح جمع الجوامع. للشيخ حلولو المغربي أحمد بن
عبد الرحمن الزليطني القروي المالكي (898هـ) وقد طبع محققًا بمكتبة الرشد بالرياض.
28- البدر الطالع في حل ألفاظ جمع الجوامع. للشيخ حلولو المغربي السابق ذكره. وهو شرح أكبر من سابقه.
29- شرح جمع الجوامع. لأبي حامد محمد بن خليل بن يوسف البلبيسي الرملي (ت: 898هـ).
30- النجم اللامع شرح جمع الجوامع. لنجم الدين أبي البقاء محمد بن إبراهيم بن جماعة الكناني (ت: 901هـ).
31- شرح جمع الجوامع. لعلاء الدين علي بن يوسف بن علي البصروي العاتكي (ت: 905هـ).
32- الثمار اليوانع على جمع الجوامع. لخالد بن عبد الله بن أبي بكر الأزهري الجرجاوي (ت: 905 هـ)، حقق في عدة رسائل علمية.
33- الدرر اللوامع في تحرير جمع الجوامع. للعلامة كمال الدين محمد بن محمد بن أبي شريف المقدسي (ت: 906هـ) تبع فيه الكوراني في كثير مما أورده على المصنف من اعتراضات. وقد طبع طباعة حجرية بفاس بالمغرب سنة (1312هـ) ثم حقق في عدة رسائل علمية.
34- شرح جمع الجوامع. لعبد البر بن محمد بن الشحنة الحلبي الحنفي (ت: 921هـ).
35- شرح جمع الجوامع. لتقي الدين أبي بكر محمد بن أبي اللطف المقدسي (ت: 960هـ).
36- شرح جمع الجوامع. لعبد الوهاب بن أحمد الشعراني (ت: 973 هـ).
37- الآيات البينات على اندفاع أو فساد ما وقفت عليه مما أورد على جمع الجوامع وشرحه. لأحمد بن قاسم العبادي الشافعي (ت: 994 هـ) من أوسع الشروح جمع من التحقيق والتدقيق وكثرة الأبحاث والانتصار للمصنف وشارحه المحلي ما يقصر عنه الإمكان.
38- البدور اللوامع من خدور جمع الجوامع. لبرهان الدين إبراهيم بن إبراهيم بن حسن اللقاني (ت: 1041هـ) لم يكمله.
39- البدور اللوامع في شرح جمع الجوامع. لأبي المواهب حسن بن مسعود اليوسي المالكي المغربي (1102هـ) لم يكمله. وقد طبع محققًا بجامعة الحسن الثاني بالمغرب.
40- الدرر اللوامع في تحرير جمع الجوامع. لمحمد بن الأمير (ت: 1232هـ).
41- البدر الطالع في حل ألفاظ جمع الجوامع: لعبد الرحمن بن محمد الشربيني (ت: 1326هـ).
42- الترياق النافع بإيضاح وتكميل مسائل جمع الجوامع. لأبي بكر
عبد الرحمن بن محمد با علوي الحسيني (ت: 1341هـ)، طبع في مجلدين بمطبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن بالهند سنة (1317هـ).
43- البدر الساطع على جمع الجوامع. للعلامة محمد بخيت المطيعي الحنفي (ت: 1354هـ) ولم يكمله، وقد طبع بمطبعة التمدن بمصر سنة 1322هـ في مجلد.
44- شرح جمع الجوامع. لإبراهيم التاولي.
45- تفهيم السامع شرح جمع الجوامع. لشهاب الدين أحمد بن محمد السفيري الحلبي.
46- زوال المانع عن شرح جمع الجوامع. لمحمد بن عمار بن محمد.
47- الأصل الجامع لإيضاح الدرر المنظومة في سلك جمع الجوامع. للشيخ العلامة سيدي حسن بن الحاج عمر بن عبد الله السيناوني، المدرس بجامع الزيتونة، كتبه في الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة 1347هـ، الموافق للأول من يناير سنة 1928م، بإجازة العلماء: أحمد بيرم، والعلامة محمد الطاهر بن عاشور، والشيخ محمد رضوان، والشيخ محمد المالكي، طبع بمطبعة النهضة، تونس.
48- نكت على جمع الجوامع. لعز الدين الكناني الشافعي (819 هـ).
49- النكت على جمع الجوامع. للحافظ ابن حجر العسقلاني (852 هـ).
50- النكت اللوامع على المختصر والمنهاج وجمع الجوامع. لجلال الدين
عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (911هـ).
51- حاشية على جمع الجوامع. لعبد الوهاب بن عبد القادر النائب (1345هـ).
52- تقرير على جمع الجوامع. للشيخ محمد الأمبابي، من شيوخ الأزهر السابقين.
53- شرح جمع الجوامع. لتقي الدين محمد بن أبي اللطف الحصكفي المقدسي الشافعي (ت: 960هـ).
54- حاشية على جمع الجوامع. للعلامة محمد بن عبادة بن بري المالكي، المعروف بالعدوي (ت: 1193هـ).
55- الكلم الجوامع في بيان مسألة الأصولي من جمع الجوامع. إسماعيل بن غنيم الجوهري (ت: 1165هـ).
56- شرح خطبة جمع الجوامع. لمحمد بن قاسم بن محمد (ت: 1182هـ).
57- حاشية الصبان على مقدمة جمع الجوامع. لأبي العرفان محمد بن علي الصبان (ت: 1206هـ).
58- تقييدات على مسألة الأصولي في جمع الجوامع. لعبد الله بن حجازي إبراهيم (ت: 1227هـ).
59- حاشية على شرح جمع الجوامع. لشهاب الدين عميرة البرلسي الشافعي.
60- حاشية على شرح جمع الجوامع. لعلي بن حمد النجاري الشعراني الشافعي فرغ منها سنة 970هـ.
61- تعليق على شرح جمع الجوامع للسبكي في أصول الفقه. للشيخ عبد الوهاب بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن فيروز، ولد سنة 1172هـ وتوفي سنة 1205هـ بالإحساء.
62- حاشية على جمع الجوامع. للشيخ نجم الدين أبو عبد الله حسين بن علي بن حسن بن محمد بن فارس العشاري البغدادي الشافعي.
63- شرح جمع الجوامع. لإبراهيم بن محمد بن خليل بن أبي بكر القباقبي، برهان الدين الحلبي الشافعي، المتوفى بعد سنة 901 هـ.
64- حاشية على جمع الجوامع. للشيخ حسن بن علي بن أحمد بن
عبد الله المنطاوي الأزهري الشافعي الشهير بالمدابغي (ت: 1170هـ).

ثانيًا: نظم جمع الجوامع:
65- نظم جمع الجوامع. لشهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الطوخي (ت: 893هـ).
66- الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع. للإمام جلال الدين عبد الرحمن السيوطي (ت: 911هـ). وله عدة شروح منها:
67- شرح الناظم نفسه وقد سماه «شرح الكوكب الساطع في نظم جمع الجوامع» وقد طبع بمكتبة قرطبة بالقاهرة سنة 1420هـ كما حقق في رسالة علمية.
68- البدر الطالع شرح الكوكب الساطع. لمحمد بن محمد بن علي البطاوري المكي (ت: 1355هـ).
ومن نظمه أيضًا:
69- الدرر اللوامع في نظم جمع الجوامع. لعبد الله بن أحمد باكثير الحضرمي (ت: 925هـ).
70- لمع اللوامع في نظم جمع الجوامع للشيخ نور الدين علي بن محمد عيسى الأشموني الشافعي (838-929هـ تقريبًا)، طبع بمطبعة السعادة بالقاهرة سنة 1332هـ باسم البدر اللامع في نظم جمع الجوامع، وقد شرح هذا النظم الناظم نفسه وسماه «همع الهوامع في شرح لمع اللوامع»، كما شرحه الشيخ محمد محفوظ بن عبد الله الترمسي (ت: 1338هـ) وسماه: إسعاف المطالع بشرح البدر اللامع نظم جمع الجوامع. وحقق في رسائل علمية.
71- الدرر اللوامع في نظم جمع الجوامع. لرضي الدين محمد الغزي (ت: 935هـ) وقد شرحه ولده بدر الدين الغزي وسماه «العقد الجامع شرح الدرر اللوامع».
72- نظم جمع الجوامع. للمختار بن بونة الشنقيطي (ت: 1230هـ).
73- الجواهر اللوامع في نظم جمع الجوامع. لمولانا عبد الحفيظ سلطان المغرب الأقصى، طبع بالمطبعة المولوية بفاس سنة 1337هـ. وشرحه عباس إبراهيم التعارجي (ت: 1378هـ).

ثالثًا: مختصرات جمع الجوامع:
74- مختصر جمع الجوامع. لمحمد بن عمر بن هبة الله النصيبي الشافعي (916هـ).
75- لب الأصول مختصر جمع الجوامع. لشيخ الإسلام زكريا بن محمد الأنصاري، (ت: 926هـ).

تلاميذه:
درس الإمام تاج الدين في كثير من المدارس العلمية الكبيرة التي كانت قائمة في دمشق وغيرها، فتخرج على يديه جمع من الفضلاء والعلماء نذكر ممن نبغ منهم:
1- الإمام الشهير قاضي القضاة مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب بن محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن عمر بن أَبِي بكر بن محمود بن إدريس بن فضل الله بن الشيخ أَبِي إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي الشيرازي اللغوي (729-817هـ).
2- الشيخ عز الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز الحموي الشافعي المعروف بابن جماعة (ت: 819هـ) وقد ألف كتاب «النجم اللامع شرح جمع الجوامع».
3- الشيخ أبو موسى محمد بن محمود بن إسحاق بن أحمد الحلبي ثم المقدسي (ت: 776هـ) كان حنفيًّا فتحول شافعيًّا بعنايته ورعايته.
4- الشيخ علاء الدين حجي بن موسى بن أحمد بن سعد الحسباني الشافعي (721- 782هـ) أخذ عنه الفقه وشهد له بالتقدم فيه.
5- عمران بن إدريس بن معمر الجلجولي ثم الدمشقي الشافعي (734-803هـ) لازمه وقرأ عليه.
6- الشيخ شرف الدين عبد المنعم بن سليمان بن داود الشيخ البغدادي الحنبلي (ت: 807هـ) صحبه وقرأ عليه.
7- القاضي شهاب الدين أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن المقدسي الناصري الباعوني (751-816هـ) عرض عليه محفوظاته وأخذ عنه وانتفع به.
8- الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد عرندة المحلي الوجيزي الناسخ (742- 818هـ) لازمه لما قدم القاهرة.
9- الشيخ شرف الدين عيسى بن عثمان بن عيسى الغزي (ت: 799هـ) لازمه وأخذ عنه.
10- ناصر الدين أبو المعالي محمد بن علي بن محمد بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد أبي حامد بن أبي المكارم عبد المنعم بن أبي العشائر السلمي الحلبي الخطيب (742-789هـ) قرأ عليه الأصول.
11- الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن خضر الغزي القرشي الأسدي الزبيري (ت: 808هـ) وقد ألف كتاب «البروق اللوامع فيما أورد على جمع الجوامع».
12- الشيخ جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن الحسن بن محمد الحموي الشافعي المعروف بابن خطيب الناصرية (ت: 809هـ).
13- الشيخ علي بن سند بن علي بن سليمان الأنباري الشافعي النحوي (ت: 814هـ).

وفاة الإمام تاج الدين بن السبكي:
وبعد حياة حافلة بالعطاء في التدريس والقضاء والإفتاء، أصيب الإمام التاج السبكي بالطاعون ليلة السبت، ثم توفي شهيدًا ليلة الثلاثاء من شهر ذي الحجة سنة 771هـ، عن أربعة وأربعين عامًا تقريبًا، ودفن بتربة السبكية، بسفح قاسيون بدمشق. رحمه الله رحمة واسعة وجمعنا به في عليين.

مصادر الترجمة:
1- الدرر الكامنة (2/ 87، 203، 425، 3/39، 398، 426).
2- البداية والنهاية (14/303، 319، 330).
3- البدر الطالع (1/410، 2/352).
4- شذرات الذهب (6/126، 153، 200، 221، 7/107).
5- حسن المحاضرة (1/328، 329).
6- العبر في خبر من غبر (4/131، 168، 197، 199، 200).
7- تاج العروس (7/140).
8- الثغر البسام ص (103).
9- النجوم الزاهرة (11/ 108).
10- الدارس في تاريخ المدارس (1/37).
11- المعجم المختص ص (152).
12- طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 104، 4/ 73، 87).
13- معجم المؤلفين (6/ 225).
14- طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (9/ 142، 276).
15- بغية الوعاة (1/ 222).
16- الأعلام (4/ 184).

Feedback